لماذا فشلت أنظمة التفتيش القديمة في الميدان؟
المراقب في الميدان يحتاج لأداة سريعة في جواله، وليس لنظام معقد يتطلب لاب توب واتصالاً دائماً بالإنترنت. إليك الحل.
الكثير من الشركات اشترت برامج غالية ومعقدة لإدارة الجودة والتفتيش، وتفاجأت بأن الموظفين في الميدان لا يستخدمونها، بل يعودون لاستخدام الورق والواتساب. لماذا؟ لأن هذه الأنظمة صُممت لتناسب مدير المكتب الجالس أمام شاشة كبيرة، ولم تُصمم لتناسب الفني الواقف تحت الشمس.
**ما الذي يحتاجه العامل الميداني حقاً؟**
**1. واجهة بسيطة لا تحتاج لكتالوج تشغيل**
الفني يريد فتح التطبيق، الضغط على زرين، والبدء في عمله. إذا كان التطبيق يحتوي على قوائم معقدة وخطوات كثيرة للوصول للنموذج المطلوب، فسوف يكره استخدامه.
**2. العمل بكفاءة بدون إنترنت**
في غرف المضخات، الأقبية، أو المواقع النائية، لا يوجد إرسال للإنترنت. التطبيق الناجح يجب أن يسمح للفني بتسجيل بياناته والتقاط الصور بشكل طبيعي، ليقوم التطبيق برفعها تلقائياً بمجرد التقاط إشارة إنترنت.
**3. أزرار كبيرة وواضحة**
الفني قد يكون مرتدياً قفازات عمل أو يحمل أداة بيده الأخرى. تصميم التطبيق يجب أن يراعي ذلك بأزرار كبيرة وقوائم منسدلة سهلة الاختيار بدلاً من الكتابة النصية الطويلة.
**4. الاعتماد على الكاميرا**
كاميرا الجوال هي أهم أداة في التفتيش الميداني. التطبيق يجب أن يسهل التقاط الصور، ويفضل أن يتيح الرسم أو إضافة أسهم وملاحظات فوق الصورة لتوضيح المشكلة للمدير الذي سيقرأ التقرير لاحقاً.
الأنظمة الحديثة مثل "بصر" تتبنى فلسفة "الميدان أولاً". أي أنها تُبنى وتُصمم لتريح الفني في الموقع بالدرجة الأولى، لأن الفني المرتاح سيقدم لك بيانات دقيقة وتقارير احترافية بلا أخطاء.